ميرزا حسين النوري الطبرسي
98
مستدرك الوسائل
مثله ، وفيه : ( أفمن ترى أرحم لعبده منه ) . 4223 / 12 - فقه الرضا ( عليه السلام ) : ( سئل بعض العلماء من آل محمد ( عليهم السلام ) ، فقيل له : جعلت فداك ما معنى الصلاة في الحقيقة ؟ قال : صلة الله للعبد بالرحمة ، وطلب الوصال إلى الله من العبد ، إذا كان يدخل بالنية ، ويكبر بالتعظيم والاجلال ، ويقرأ بالترتيل ، ويركع بالخشوع ، ويرفع بالتواضع ، ويسجد بالذل والخضوع ، ويتشهد بالاخلاص مع الامل ، ويسلم بالرحمة والرغبة ، وينصرف بالخوف والرجاء ، فإذا فعل ذلك أداها بالحقيقة . ثم قيل : ما آداب الصلاة ؟ قال : حضور القلب ، وإفراغ الجوارح ، وذل المقام بين يدي الله تبارك وتعالى ، ويجعل الجنة عن يمينه ، والنار يراها عن يساره ، والصراط بين يديه ، والله امامه ، وقيل : إن الناس متفاوتون في أمر الصلاة ، فعبد يرى قرب الله منه في الصلاة ، وعبد يرى قيام الله عليه في الصلاة ، وعبد يرى شهادة الله في الصلاة ، وهذا كله على مقدار مراتب ايمانهم ، وقيل : إن الصلاة أفضل العبادة لله ، وهي أحسن صورة خلقها الله ، فمن أداها بكمالها وتمامها فقد أدى واجب حقها ، ومن تهاون بها ضرب بها وجهه ) . 4224 / 13 - عوالي اللآلي : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( إن الرجلين من أمتي يقومان في الصلاة ، وركوعهما وسجودهما واحد ، وإن ما بين صلاتيهما مثل ما بين السماء والأرض ) .
--> 12 - فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 63 ( في القسم الأخير المعروف بنوادر أحمد بن عيسى ) ، وعنه في البحار ج 84 ص 246 ح 37 . 13 - عوالي اللآلي ج 1 ص 322 ح 57 ، وعنه في البحار ج 84 ص 249 ح 41 .